سيف
04-22-2008, 03:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البيت العربي الاصيل عامة، والبدوي خاصة، لا يخلو من دلة نحاسية أو حتى مملوء بالقهوة العربية الدافئة التي يضيفها للداخل والخارج من عنده، مع حبة التمر··
وتقدم القهوة العربية للضيف بعد السلام عليه، وإيجاد مكان مناسب لجلوسه، ثم يصب له فنجان القهوة ويقدم باليد اليمنى، ويتناوله الضيف باليمنى أيضا، ويهزه عندما ينتهي من شرب الفنجان إذا لم يكن يريد غيره، إشارة إلى الاكتفاء والشكر، ومن عادات شرب القهوة العربية أن المضيف يشرب فنجانا من القهوة التي يقدمها لضيوفه قبل أن يضيفها لهم، وهذه عادة قديمة من عادات البدو للدلالة على خلو القهوة من أي مكروه·
القهوة العربية تقدم في كل المناسبات في الافراح والاتراح وبدون مناسبة أيضا، ويعتبر الاعتذار عن شربها في بيت المضيف من قلة الواجب وعدم الاحترام لصاحب البيت، وللأهمية الكبيرة لفنجان القهوة في عاداتنا وتقاليدنا العربية نجد أنه عندما يأتي أحدهم إلى آخر بطلب معين، كأن يأتي معاتبا أو يخطب عروسا فإنه يضع فنجان القهوة أمامه ولا يشربه حتى يسأله المضيف عن حاجته ويلبيها أو يقول له: إشرب قهوتك، طلبك مستجاب·
عمل القهوة يدويا يعتبر من أفضل الاعمال التي يقوم بها الرجل أمام ضيوفه، لذلك يتفنن الكثيرون في عملها، والادوات التي تستخدم في إعدادها واحدة، وهي :
* المحماسة : وتستخدم لحمس أو تحميص القهوة·
* المبرادة : وتستعمل لتبريد القهوة·
* النجر أو المهباش : ويستخدم لطحن القهوة·
* الدلة المطباخة : تطبخ بها القهوة·
* الدلة المبهارة : هي عبارة عن دلة صغيرة تبهر بها القهوة·
* المنفاخ : يستعمل لزيادة إشعال النار·
* الليف: هو الذي يحجب الهيل من النزول في الفنجان عند صبه·
* لبيق او الزبيب وتختلف مسماه من قبيلة الي اخرى : تمسك به الدلة إن كانت حارة·
وتعد القهوة العربية بالطريقة التالية، بدون استعمال الادوات الحديثة
نبدأ بإشعال النار، ثم نضع المحماسة عليها ونضع فيها القهوة، ثم نقوم بتحريكها جيدا بحيث لا تثبت في مكان واحد حتى لا تحترق، ونستمر في التحريك حتى تصبح القهوة شقراء أو سمراء، حسب الطلب، ثم نضعها فورا في المبرادة لبضع دقائق حتى تبرد، بعدئذ نضعها في النجر ونطحنها جيدا، ثم نضعها على كمية الماء المغلي في المطباخة، ونتركها حتى تغلي بهدوء، وفي هذه الاثناء نقوم بطحن الهيل في النجر ونضعه في المبهارة الفارغة ونبعد المطباخة عن النار ونتركها تهدأ قليلا، ثم نصب القهوة في المبهارة المحتوية على الهيل فقط، ونضعها على النار ونتركها حتى تغلي قليلا وننزلها عن النار·· نضع الليف في فمها لكي يحجب الهيل من النزول، نبدأ بصب القهوة·
في المجالس العربية لا تستقر فناجين القهوة ولا دلتها في مكانها، لا سيما في مجالس الشيوخ والوجهاء، وتقتضي العادات انه كلما دخل ضيف جديد على المجلس تدور فناجين القهوة من جديد على جميع الجالسين، ولا يجوز أن يغادر احدهم المجلس والفناجين تدور و إنما عليه الانتظار حتى تستقر الفناجين مكانها
كلنا يشرب القهوة العربيـة بشكل يومي تقريبا.....
ولكن من منا يعرف أسمـاء فناجيل القهوة ؟؟؟
تفضلوا :
الفنجـال الأول ( الهـيف ) : وهو الفنجال الذي يحتسيه المعزب أو المضيف قبل مايمد القهـوة لضيوفه.....
قديما : كانت تسري هذه العادة عند العرب ليأمن ضيفهم من أن تكون القهوة مسمومة....
حديثا : جرت هذه العادة ليختبر المعزب جودة وصلاحية القهوة قبل تقديمها إلى الضيوف خوفا من أن تكون "صايدة" فيلحقه ( حق ) كبير يقدمه لضيوفه , وإلا فيلحق به العـار ويصبح مثارا للسخرية عند الآخرين...
القهوة الصـايدة: هي القهوة التي لحقها الأذى من طعم غريب أو جسم غريب أو كأن يعملها شخص على نجاسة.....الخ
وقد كان البدو الأولين يعرفون ويميزون القهوة الصايـدة , وقلـة من الأشخاص في وقتنا الحالي كذلك ،،،
الفنجـال الثاني ( الضـيف ) : وهو الفنجـال الأول الذي يقدم للضيف وهو واجب الضيافـة , وقد كان الضيف قديما في البادية مجـبرا على شربه...إلا في حالـة العداوة أوأن يكون للضيف طلب صعب وقوي عند المضيف فكان لايشربه إلا بعد وعـد من المضيف أو المعزب بالتلبية...وقد كان من عظائم الأمـور أن يأتي إنسان إلى بيتك ولايشرب فنجالك إلا بعد تلبية طلبه...فأنت حتما مجـبر على التلبيـة وإلا لحق بك العـار عند النـاس....
الفنجـال الثالث ( الكـيف ) : وهو الفنجـال الثاني الذي يقدم للضيف , وهو ليس مجـبر على شربه ولايضير المضيف إن لم يشربه الضيف...إنما هو مجـرد تعديل كيف ومزاج الضيف , وهو أقل فناجيل القهـوة قـوة في سلوم (عادات) العرب...
الفنجـال الرابـع ( السـيف ) : وهو الفنجـال الثالث الذي يقدم للضيف.....وهذا الفنجـال غالبـا ما يتركـه الضيف ولايحتسـيه...لأنه أقـوى فنجـال قهـوة لدى عرب الباديـة...إذا أنه يعـني أن من يحتسـيه فهـو مع المضيف في السـراء والضـراء , ومجـبر على الدفـاع عنه بحـد السـيف ، وشريكه في الحـرب والسلم
يعادي من يعاديه ويتحالف مع حلفـاؤه , حتى وإن كان من بين حلفائه من هم أعداء له في الأصل ( أعداء للضيف )....
فقد كان هذا الفنجـال عبارة عن عقد تحـالف عسكري ومدني وميثاق أمني
مابين الضيف والمضيف ، وقد كان هذا الوضـع يحمل النـاس أمورا شداد ويواجهون الموت والدمـار بسببه ، فلذلك كانوا يتحاشـونه ويحترصون منه أشـد الحـرص .....
أما شرب أكثر من 3 فناجـيل فعادة يعملها أهل وذوي صاحب القهوة وأفراد قبيلته وأنسبائه وذوو الدم ،،،
الفنجال الخامس يسمى فنجال المبارزه ولكن من يطلب شخص ما بدم أو ثأر أو ماشابه....إن كان شيخ القبيلة أو كبير في السن أو إمرأة.....يجمع شباب القبيلة وفريسها...ويصب القهوة في الفنجال ويرفعه عاليا على رؤوس الأشهاد وأمام الجميع ويقـول : هــذا فنجـال فـلان بن فـلان.....من يشربـه؟؟؟
أي من يأخذ حقنا أو ثأرنا أو دمنا منه؟....فيقوم أحد فريس القبيلة ويقـول : أن له ويأخذ الفنجـال ويشربـه....ويذهب في طلب هذا الشخص ، ولايعـود إلى قبيلته إلا بعد إحضـار البينة على أنه انتقم لصاحب الفنجـال من الشخص المطلوب وإلا فله أحد خيارين :
إما أن يجلي من قبيلته ولايعـود لها أبد لما لحقه من ذل وعار وصم بها جبينه...
وإما أن يعود محملا بالخزي والعار , ويصبح مدعاة لسخرية أفراد القبيلة ...صغيرها وكبيرها...رجالا ونساءا ، ولايتزوج منها ولا يخرج للحرب مع فرسانها ,,,
منقول
البيت العربي الاصيل عامة، والبدوي خاصة، لا يخلو من دلة نحاسية أو حتى مملوء بالقهوة العربية الدافئة التي يضيفها للداخل والخارج من عنده، مع حبة التمر··
وتقدم القهوة العربية للضيف بعد السلام عليه، وإيجاد مكان مناسب لجلوسه، ثم يصب له فنجان القهوة ويقدم باليد اليمنى، ويتناوله الضيف باليمنى أيضا، ويهزه عندما ينتهي من شرب الفنجان إذا لم يكن يريد غيره، إشارة إلى الاكتفاء والشكر، ومن عادات شرب القهوة العربية أن المضيف يشرب فنجانا من القهوة التي يقدمها لضيوفه قبل أن يضيفها لهم، وهذه عادة قديمة من عادات البدو للدلالة على خلو القهوة من أي مكروه·
القهوة العربية تقدم في كل المناسبات في الافراح والاتراح وبدون مناسبة أيضا، ويعتبر الاعتذار عن شربها في بيت المضيف من قلة الواجب وعدم الاحترام لصاحب البيت، وللأهمية الكبيرة لفنجان القهوة في عاداتنا وتقاليدنا العربية نجد أنه عندما يأتي أحدهم إلى آخر بطلب معين، كأن يأتي معاتبا أو يخطب عروسا فإنه يضع فنجان القهوة أمامه ولا يشربه حتى يسأله المضيف عن حاجته ويلبيها أو يقول له: إشرب قهوتك، طلبك مستجاب·
عمل القهوة يدويا يعتبر من أفضل الاعمال التي يقوم بها الرجل أمام ضيوفه، لذلك يتفنن الكثيرون في عملها، والادوات التي تستخدم في إعدادها واحدة، وهي :
* المحماسة : وتستخدم لحمس أو تحميص القهوة·
* المبرادة : وتستعمل لتبريد القهوة·
* النجر أو المهباش : ويستخدم لطحن القهوة·
* الدلة المطباخة : تطبخ بها القهوة·
* الدلة المبهارة : هي عبارة عن دلة صغيرة تبهر بها القهوة·
* المنفاخ : يستعمل لزيادة إشعال النار·
* الليف: هو الذي يحجب الهيل من النزول في الفنجان عند صبه·
* لبيق او الزبيب وتختلف مسماه من قبيلة الي اخرى : تمسك به الدلة إن كانت حارة·
وتعد القهوة العربية بالطريقة التالية، بدون استعمال الادوات الحديثة
نبدأ بإشعال النار، ثم نضع المحماسة عليها ونضع فيها القهوة، ثم نقوم بتحريكها جيدا بحيث لا تثبت في مكان واحد حتى لا تحترق، ونستمر في التحريك حتى تصبح القهوة شقراء أو سمراء، حسب الطلب، ثم نضعها فورا في المبرادة لبضع دقائق حتى تبرد، بعدئذ نضعها في النجر ونطحنها جيدا، ثم نضعها على كمية الماء المغلي في المطباخة، ونتركها حتى تغلي بهدوء، وفي هذه الاثناء نقوم بطحن الهيل في النجر ونضعه في المبهارة الفارغة ونبعد المطباخة عن النار ونتركها تهدأ قليلا، ثم نصب القهوة في المبهارة المحتوية على الهيل فقط، ونضعها على النار ونتركها حتى تغلي قليلا وننزلها عن النار·· نضع الليف في فمها لكي يحجب الهيل من النزول، نبدأ بصب القهوة·
في المجالس العربية لا تستقر فناجين القهوة ولا دلتها في مكانها، لا سيما في مجالس الشيوخ والوجهاء، وتقتضي العادات انه كلما دخل ضيف جديد على المجلس تدور فناجين القهوة من جديد على جميع الجالسين، ولا يجوز أن يغادر احدهم المجلس والفناجين تدور و إنما عليه الانتظار حتى تستقر الفناجين مكانها
كلنا يشرب القهوة العربيـة بشكل يومي تقريبا.....
ولكن من منا يعرف أسمـاء فناجيل القهوة ؟؟؟
تفضلوا :
الفنجـال الأول ( الهـيف ) : وهو الفنجال الذي يحتسيه المعزب أو المضيف قبل مايمد القهـوة لضيوفه.....
قديما : كانت تسري هذه العادة عند العرب ليأمن ضيفهم من أن تكون القهوة مسمومة....
حديثا : جرت هذه العادة ليختبر المعزب جودة وصلاحية القهوة قبل تقديمها إلى الضيوف خوفا من أن تكون "صايدة" فيلحقه ( حق ) كبير يقدمه لضيوفه , وإلا فيلحق به العـار ويصبح مثارا للسخرية عند الآخرين...
القهوة الصـايدة: هي القهوة التي لحقها الأذى من طعم غريب أو جسم غريب أو كأن يعملها شخص على نجاسة.....الخ
وقد كان البدو الأولين يعرفون ويميزون القهوة الصايـدة , وقلـة من الأشخاص في وقتنا الحالي كذلك ،،،
الفنجـال الثاني ( الضـيف ) : وهو الفنجـال الأول الذي يقدم للضيف وهو واجب الضيافـة , وقد كان الضيف قديما في البادية مجـبرا على شربه...إلا في حالـة العداوة أوأن يكون للضيف طلب صعب وقوي عند المضيف فكان لايشربه إلا بعد وعـد من المضيف أو المعزب بالتلبية...وقد كان من عظائم الأمـور أن يأتي إنسان إلى بيتك ولايشرب فنجالك إلا بعد تلبية طلبه...فأنت حتما مجـبر على التلبيـة وإلا لحق بك العـار عند النـاس....
الفنجـال الثالث ( الكـيف ) : وهو الفنجـال الثاني الذي يقدم للضيف , وهو ليس مجـبر على شربه ولايضير المضيف إن لم يشربه الضيف...إنما هو مجـرد تعديل كيف ومزاج الضيف , وهو أقل فناجيل القهـوة قـوة في سلوم (عادات) العرب...
الفنجـال الرابـع ( السـيف ) : وهو الفنجـال الثالث الذي يقدم للضيف.....وهذا الفنجـال غالبـا ما يتركـه الضيف ولايحتسـيه...لأنه أقـوى فنجـال قهـوة لدى عرب الباديـة...إذا أنه يعـني أن من يحتسـيه فهـو مع المضيف في السـراء والضـراء , ومجـبر على الدفـاع عنه بحـد السـيف ، وشريكه في الحـرب والسلم
يعادي من يعاديه ويتحالف مع حلفـاؤه , حتى وإن كان من بين حلفائه من هم أعداء له في الأصل ( أعداء للضيف )....
فقد كان هذا الفنجـال عبارة عن عقد تحـالف عسكري ومدني وميثاق أمني
مابين الضيف والمضيف ، وقد كان هذا الوضـع يحمل النـاس أمورا شداد ويواجهون الموت والدمـار بسببه ، فلذلك كانوا يتحاشـونه ويحترصون منه أشـد الحـرص .....
أما شرب أكثر من 3 فناجـيل فعادة يعملها أهل وذوي صاحب القهوة وأفراد قبيلته وأنسبائه وذوو الدم ،،،
الفنجال الخامس يسمى فنجال المبارزه ولكن من يطلب شخص ما بدم أو ثأر أو ماشابه....إن كان شيخ القبيلة أو كبير في السن أو إمرأة.....يجمع شباب القبيلة وفريسها...ويصب القهوة في الفنجال ويرفعه عاليا على رؤوس الأشهاد وأمام الجميع ويقـول : هــذا فنجـال فـلان بن فـلان.....من يشربـه؟؟؟
أي من يأخذ حقنا أو ثأرنا أو دمنا منه؟....فيقوم أحد فريس القبيلة ويقـول : أن له ويأخذ الفنجـال ويشربـه....ويذهب في طلب هذا الشخص ، ولايعـود إلى قبيلته إلا بعد إحضـار البينة على أنه انتقم لصاحب الفنجـال من الشخص المطلوب وإلا فله أحد خيارين :
إما أن يجلي من قبيلته ولايعـود لها أبد لما لحقه من ذل وعار وصم بها جبينه...
وإما أن يعود محملا بالخزي والعار , ويصبح مدعاة لسخرية أفراد القبيلة ...صغيرها وكبيرها...رجالا ونساءا ، ولايتزوج منها ولا يخرج للحرب مع فرسانها ,,,
منقول