الصقر
04-26-2008, 02:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمدا كثيرا يليق بجلاله ووجهه الكريم
حقية عانى السوق السعودي فترة ليست بالبسيطة وقد توالت عليه المصائب الواحدة تلو الأخرى :
(1)
بدأت الضربة الأولى بوفاة الملك فهد رحمه الله وقد تم انتشاله حينها ليس إلا لتحقيق الكثير من الطمأنينة للشعب من موقع مهم جدا هذه الإنتشاله كانت بوقت كان من المفترض أن يبدأ السوق مرحلة تصحيحية وهنا القشه التي قصمة ظهر البعير لاحقا .
(2)
مرحلة التصحيح الحقيقية وتوافها بشكل لا إرادي مع خروج سيولة ذات حجم كبير من السوق وبدأت هذه المرحلة عندما وصل المؤشر لل 21 الف نقطة وهنا يجب أن يكون التصحيح مضاعفا لأن التصحيح السابق تم تأجيله وبوجود تلك السيولة من المفترض أن لايغرق السوق ويتحقق الإنهيار إلا إذا كانت هناك سيولة تريد الخروج بلا عودة من السوق وقد تحقق الأمرين معا تصحيح حقيقي وخروج سيولة أدت لإنهيار السوق وهي السيولة التي خرجت لورثة الملك فهد رحمه الله وأبناء الحريري بعد اغتياله رحمه الله وخروج هذه السيولة لم يكن أسوأ المتشائمين يتوقع حدوثه فهو حدث كتقسيم شرعي بعد أي وفاة لابد من حصر إرثها وتوزيعه.
(3)
مرحلة تعميق السوق وهذه المرحلة نعيش اليوم آخر فصولها فعند وصول السوق لأدنى نقطه بعد الإنهيار الكبير لم يكد أن يتنفس حتى بدأت سياسة جديدة أحبت أن تكون البداية على أسس ومعايير حقيقية وأن يتم بناء السوق بشكل يضمن له الوقوف وأن لايتم تسييره من قبل جهه معينه ولم يكن بالامكان حدوث مثل هذا الأمر إلا بزيادة عمق السوق وذلك من خلال زيادة عدد شركاته وضمان عدم القيادية أو حتى التكتلات المضاربية .
بالعودة للمراحل الثلاث الماضية نجد أن السوق بآخر فصول المرحلة الثالثة والتي كانت تحوي بين طياتها عدة عقبات(عقبات الإكتتابات الضخمه ) كانت تشكل عبئا على المتواجد داخل السوق أو حتى من ينتظر للدخول ولعل آخر هذه العقبات هو بنك الإنماء والذي ومنذ مايقارب العام وهاجس طرحه وتداوله كان الهم الأكبر وقد انتهينا وبفضل الله منها جميعا ولم يبقى لنا إلا تداوله
ماذا بعد ؟
بعد كل هذا ليس لنا إلا أن نقول إلا أن السوق أصبح يتأهب للوقوف ولكن بشكل مغاير عن السابق فالسوق أصبح بعمق أكبر من أن تسيره جهه معينه كذلك المتداول بالسوق لم يعد ذلك المتداول السابق نحن الآن وبفضل الله نمتلك متداولين من الجنسين على درجه كبيره من الوعي وليس من السهل اصطيادها كسابق الزمن الكثير أصبح على دراية بالمؤشرات الكثير على دراية بالمكررات وكل مايهم السوق وليس من السهل أن يتم اصطيادهم من قبل مروجي الإشاعات بقسميها التطبيلي أو حتى الإرجافي .
إلى أين الإتجاه ؟
المضارب :السوق بأكمله بين يديك
المستثمر : إختر سهمك بعنايه إما خلال هذه الفتره أو عند النزول الإضطراري للسوق والذي ستوافق مع طرح الإنماء للتداول وأغلق الشاشة وتذكر أنك لن تشتري بأقل الأسعار ولن تبيع بأعلاها . ( وقد حددت بأن يكون إختيار السهم إما هذه الفتره أو عند النزول الإضطراري لأني أرى والعلم عند الله أن كثير من الشركات ستشهد إرتفاعامن أسعارها الحالية وستعود مره أخرى عند النزول الإضطراري فالشراء يكون بأحد الفترتين وليس عند الإرتفاع )
السوق بحول القدير سيبدأ طفرة جديدة وجنونا بالأسعار التي طالت جميع جوانب الحياة ولم يتبقى إلا أن ترمي بثقلها على سوق الأسهم بعد زالت الأسباب المؤدية لذلك .
كل ماذكر ليس إلا وجهة نظر شخصية قد تكون أبعد مايكون عن واقع السوق ومجرياته القادمة فالأمور الغيبية لايمكن أن نجزم بها ولكن لنا أن نتوقع بناء على معطيات وأن نقرن هذا التوقع بالمشيئة .
منقوول
الحمد لله حمدا كثيرا يليق بجلاله ووجهه الكريم
حقية عانى السوق السعودي فترة ليست بالبسيطة وقد توالت عليه المصائب الواحدة تلو الأخرى :
(1)
بدأت الضربة الأولى بوفاة الملك فهد رحمه الله وقد تم انتشاله حينها ليس إلا لتحقيق الكثير من الطمأنينة للشعب من موقع مهم جدا هذه الإنتشاله كانت بوقت كان من المفترض أن يبدأ السوق مرحلة تصحيحية وهنا القشه التي قصمة ظهر البعير لاحقا .
(2)
مرحلة التصحيح الحقيقية وتوافها بشكل لا إرادي مع خروج سيولة ذات حجم كبير من السوق وبدأت هذه المرحلة عندما وصل المؤشر لل 21 الف نقطة وهنا يجب أن يكون التصحيح مضاعفا لأن التصحيح السابق تم تأجيله وبوجود تلك السيولة من المفترض أن لايغرق السوق ويتحقق الإنهيار إلا إذا كانت هناك سيولة تريد الخروج بلا عودة من السوق وقد تحقق الأمرين معا تصحيح حقيقي وخروج سيولة أدت لإنهيار السوق وهي السيولة التي خرجت لورثة الملك فهد رحمه الله وأبناء الحريري بعد اغتياله رحمه الله وخروج هذه السيولة لم يكن أسوأ المتشائمين يتوقع حدوثه فهو حدث كتقسيم شرعي بعد أي وفاة لابد من حصر إرثها وتوزيعه.
(3)
مرحلة تعميق السوق وهذه المرحلة نعيش اليوم آخر فصولها فعند وصول السوق لأدنى نقطه بعد الإنهيار الكبير لم يكد أن يتنفس حتى بدأت سياسة جديدة أحبت أن تكون البداية على أسس ومعايير حقيقية وأن يتم بناء السوق بشكل يضمن له الوقوف وأن لايتم تسييره من قبل جهه معينه ولم يكن بالامكان حدوث مثل هذا الأمر إلا بزيادة عمق السوق وذلك من خلال زيادة عدد شركاته وضمان عدم القيادية أو حتى التكتلات المضاربية .
بالعودة للمراحل الثلاث الماضية نجد أن السوق بآخر فصول المرحلة الثالثة والتي كانت تحوي بين طياتها عدة عقبات(عقبات الإكتتابات الضخمه ) كانت تشكل عبئا على المتواجد داخل السوق أو حتى من ينتظر للدخول ولعل آخر هذه العقبات هو بنك الإنماء والذي ومنذ مايقارب العام وهاجس طرحه وتداوله كان الهم الأكبر وقد انتهينا وبفضل الله منها جميعا ولم يبقى لنا إلا تداوله
ماذا بعد ؟
بعد كل هذا ليس لنا إلا أن نقول إلا أن السوق أصبح يتأهب للوقوف ولكن بشكل مغاير عن السابق فالسوق أصبح بعمق أكبر من أن تسيره جهه معينه كذلك المتداول بالسوق لم يعد ذلك المتداول السابق نحن الآن وبفضل الله نمتلك متداولين من الجنسين على درجه كبيره من الوعي وليس من السهل اصطيادها كسابق الزمن الكثير أصبح على دراية بالمؤشرات الكثير على دراية بالمكررات وكل مايهم السوق وليس من السهل أن يتم اصطيادهم من قبل مروجي الإشاعات بقسميها التطبيلي أو حتى الإرجافي .
إلى أين الإتجاه ؟
المضارب :السوق بأكمله بين يديك
المستثمر : إختر سهمك بعنايه إما خلال هذه الفتره أو عند النزول الإضطراري للسوق والذي ستوافق مع طرح الإنماء للتداول وأغلق الشاشة وتذكر أنك لن تشتري بأقل الأسعار ولن تبيع بأعلاها . ( وقد حددت بأن يكون إختيار السهم إما هذه الفتره أو عند النزول الإضطراري لأني أرى والعلم عند الله أن كثير من الشركات ستشهد إرتفاعامن أسعارها الحالية وستعود مره أخرى عند النزول الإضطراري فالشراء يكون بأحد الفترتين وليس عند الإرتفاع )
السوق بحول القدير سيبدأ طفرة جديدة وجنونا بالأسعار التي طالت جميع جوانب الحياة ولم يتبقى إلا أن ترمي بثقلها على سوق الأسهم بعد زالت الأسباب المؤدية لذلك .
كل ماذكر ليس إلا وجهة نظر شخصية قد تكون أبعد مايكون عن واقع السوق ومجرياته القادمة فالأمور الغيبية لايمكن أن نجزم بها ولكن لنا أن نتوقع بناء على معطيات وأن نقرن هذا التوقع بالمشيئة .
منقوول