مشاهدة النسخة كاملة : §.||( الجنس بين نعم وبين ممنوع)||.§......faleeh
faleeh
05-19-2008, 12:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
§.||( الجنس بين نعم وبين ممنوع)||.§......faleeh
مصطلحات نعرفها ويتداولها الناس بين نعم مسموح و لا ممنوع .
كلمات لها اثر بليغ وواقع مؤثر على النفس البشريه حين سماعها ,
حروف تكتب وتقرا ولكن ليست بنفس الواقع على كل اذن .
فهل هناك كلمات نعم مسموح واخرى لاممنوعه يجب الاخذ بعين الحذر والحيط حين قولها .
هل عندما نقول كلمه ( جنس ) في وقت معين وموضوع معين لها نفس الواقع على النفس عندما تقال بوقت اخر ووضع اخر ؟
تلك هي شائعات بين المجتمعات , ما هو نعم مسموح هنا لاممنوع هناك , وان تشابهت
الكلمات وتشابهت الظروف فان مجتمع يرفض واخر يتقبل حسب ما اتفق عليه الشارع الاجتماعي والوعي الثقافي والاذن البيئي في السماح لهذه المصطلحات في القول والكتابه .
هل ان تعلم الناس معنى الجنس يدل على ان الوضع مائل للانحراف حتى وان كان
من مدلول اسلامي ؟!
او هل ان التطابق في المفاهيم سيحول دون استيعاب اللفظ بين مجتمع واخر .؟؟
فضائيات من الافكار
وعناوين من السماحه و الرفض تتقابله مجتمعاتنا العربيه الشرقيه بين القبول والرفض .
فهل نحن نختبئ وراء اساسيات لا قيمه لها لندفن من ورائها وعي ينتج عنه ايجابيات اجتماعيه حتى لو استعملنا الممنوع لاظهار المسموح ؟!
هل تطبق في مدارسنا ومعاهدنا العربيه دراسه استخدام المصطلحات ؟!
هل يعي المربي اهميه انفراد هذا الامر لتوعيه الطالب على بعض المصطلحات التي
سيواجهها غدا ؟ ام ان المربي والمعلم هو من يزج مفاهيم الطلاب الى كلمة عيب
لا تردد الكلمه لينطوي المفهوم تحت ستار العيب دون ادراج الفهم والمقصد والمغزى الاساسي لهذه المعرفه ؟
هل سنكون بيوم من الايام كآباء مربيين لجيل متحضر يعي مفاهيم واسسس
المصطلحات تحت رعايه الاسلام ؟
هل سنربي اولادنا تربه جنسيه اسلاميه ؟
هل سنعلم جيل المستقبل استحسان الالفاظ من منظور ديني اجتماعي بيئي ؟!
ام اننا سنكون من يوئد انطلاق الفكر الى عالم الموت لابجديات ومفاهيم ومصطلحات وندفنها في كفن العيب والتستر عليها خوفا منها .
هل نحسن نحن كشباب استخدام المصطلحات الواعيه بطرق علميه ادبيه لتوعيه
مداركنا والتحرر والانطلاق في حدود الدين ؟!!
موضوع طالما استوقفني وطالما تساءلت فيه
فاحببت ان تشاركوني ما جال بخاطري
من بعض ارائي ارجو الافاده .
صاحبة القلب المعذب
05-19-2008, 02:52 PM
مرور خاطف ولي عوده
موضوع يستحق الاشاده والنقاش تشكر اخي الكريم
تقبل تحياتي ودمتب بخيررررررررررر
صاحبة القلب المعذب
05-19-2008, 08:40 PM
ها انا اعوووووووووود
غداً الجنس كالطعام مختلفة ألوانه متعددة توابله ومقبلاته ، لايخضع لذوق أو مزاج أو قاعدة ، فضلا عن تحرر من كل عرف أو قيد .
يستحيل اليوم السير فى أي مدينة كبيرة دون التعرض ( للقصف الجنسي ) الحقيقي ؛ إعلانات من كل حجم ، وأغلفة مصورة أفلام سينمائية صور معروضة فى مداخل علب الليل ، والآف من الفتيات والنساء يرتدين ثياباً كان يمكن ان توصف بقلة الحشمة منذ أمد قريب ؟
فلم يعد الجنس تلك العلاقة الحسية القائمة بين زوجين أثنين ، أو حتي بين شخصين لا يربطهما عقد شرعي أو قانوني ، بل أضحي عالماً واسعاً بكل ما فيه من فنون ووسائل ومثيرات ؟؟؟
لاشك أن هذه الثورة الجنسية المحمومة التى بدأت طلائعها منذ سنوات كانت حصاد أوضاع وقيم عقائدية وفكرية وأخلاقية معينة ... ولم تكن هذه الظاهرة وليدة الصدفة أبداً وإنما إشباعاته العضوية الغريزية دون أن يتمكن من تحقيق هذه الإشبعات
الجنس والعلاقات الجنسية في ضوء الشريعة الإسلامية :
إن تصحيح الواقع الاجتماعي والأخلاقي لايتحقق بمجرد استهجان القبيح واستنكاره وإنما بتقويم المجتمع وبنائه فى كافة مرافقة وشؤونه وفق نظام أخلاقي متناسق ......
الأخلاق والجنس :
للأخلاق فى نظر الماديين مفاهيم غريبة لاتتفق مع ما تعارف عليه الناس ومع ما جاءت به الأديان بل حتي مع الحس والذوق الفطريين .
تعتبر المذاهب المادية جمعاء الجنس عملية ( بيولوجية ) بحته لا علاقة لها بالأخلاق ، كما تعتبر أن السياسة هي سياسة بحته كذلك ولا علاقة لها بالأخلاق .
والإسلام حين يضع للغريزة ضوابط أخلاقية معينة فإنما يفعل ذلك فى ضوء تقديره لطبيعة الكائن البشري ولطبيعة احتياجاته العضوية والنفسية ، ولطبيعة متطلباته الروحية والبدنية ، تماماً كما يفعل بالنسبة لغرائزه الأخري .
ينظر الإسلام إلى الإنسان نظرة شاملة ، ينظر إليه جسماً وعقلاً وروحاً ، وذلك من خلال تكوينه الفطري، ثم هو ينظم حياته ويعالجه على أساس هذه النظرة .
فالإسلام لم ينظر إلى الإنسان نظرة مادية لاتتعدي هيكله الجسدي ومتطلباته الغريزية شأن المذاهب المادية في حين لم يحرمه حقوقه البدنية وحاجاته العضوية .
لم يكن الإسلام إيبيقورياً Epicurien فى إطلاق الغرائز والشهوات من غير تنظيم ولا تكييف ، ولم يكن كذلك رواقياً Stoicien فى فرض المثاليات وإعدام المتطلبات الحسية في الإنسان .
والإسلام بناء على تصوره لطبيعة الإنسان ولاحتياجاته الفطرية ولضرورة تحقق التوازن فى إشباعاته النفسية والحسية يعتبر الغريزة الجنسية إحدي الطاقات الفطرية فى تركيب الإنسان التى يجب أن يتم تصريفها والانتفاع بها فى إطار الدور المحدد لها شأنها فى ذلك شأن سائر الغرائز الأخري .
ولاشك أن استخراج هذه الطاقة من جسم الإنسان أمر ضروري جداً ، وبالعكس فإن اختزانها فيه مضر جداً وغير طبيعي ولكن بشرط الانتفاع بها وتحقيق مقاصدها الإنسانية .
وحين يعترف الإسلام بوجود الطاقة الجنسية فى الكائن البشري ، فإنه يحدد لهذا الكائن الطريق السليم لتصريف هذه الطاقة وهو طريق الزواج الذى يعتبر الطريق الأوحد المؤدي إلى الإشباع الجنسي للفرد من غير إضرار بالمجتمع .
ويتصور الإسلام وجود علاقة بين الرجل والمرأة على أنها الشيء الطبيعي الذى ينبغي أن يكون . فهو يقر بأن الله قد جعل فى قلب كل منهما هوي للآخر وميلاً إليه . ولكنه يذكرهما بأنهما يلتقيان لهدف هو حفظ النوع . وتلك حقيقة لانحسبها موضع جدال . فمن المسلم به لدي العلم أن للوظيفة الجنسية هدفاً معلوماً ، وليست هي هدفاً بذاتها . فيقول القرآن الكريم : " نساؤكم حرث لكم " [ سورة البقرة الآية 223 ] فيحدد بذلك هدف العلاقة بين الجنسين بتلك الصور الموحية...
وربما خطر فى فكر سائل أن يقول : " إن هدف الحياة من هذه الشهوة يتحقق سواء تيقظ إليه الفرد او كان غارقاً فى الشهوة العمياء فما الفرق إذن بين هذا وذاك .
ولكن الحقيقة أن هناك فارقاً هائلاً بين النظرتين فى واقع الشعور . فحين يؤمن الإنسان بأن للعمل الغريزي هدفاً أسمي منه وليس هو هدفاً فى ذاته ، يخفف سلطان الشهوة الطاغية فى شعوره ، فلا يتخذ تلك الصورة الجامحة التى تعذب الحس أكثر مما تتيح له المتعة والارتياح . وليس معني ذلك أنه يقلل من لذتها الجسدية ، ولكنه على التحقيق يمنع الإسراف الذى لايقف عند الحد المأمون
ففي حدود الأسرة وفى نطاق الزوجية يتيح الإسلام للطاقة الجنسية مجالها الطبيعي المعقول ، ولكنه لايتيح لها المجال فى الشارع خلسة أو علانية ، وهو يري ببصيرته كيف تنحل الأمم وتسقط حين تترك أفرادها يتهاون فى الرذيلة دون أن تأخذ بحجزهم وتمنعهم من الإنحدار .....
والإسلام حينما يعتبر الزواج الطريق الفطري الذى يحقق للطاقة الجنسية هدفها الإنساني ، فضلاً عن تحقيقه اللذة الآتية منها ، فإنه يتوجه بقوة للحض على الزواج وتسهيلة وتيسير أسبابه .
وإلى أن تتهيأ للشباب فرص الزواج وأسبابه ، فإن الإسلام يدعو إلى الاستعفاف ، وهو علاج مقبول وطبيعي فى مجتمع لايترك الإنسان فريسة للقصف الغريزي المدمر ، كما هو مشاهد اليوم فى المجتمعات البشرية كافة .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " [ رواه البخاري ]
ويقول عليه الصلاة والسلام : " إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف دينه ، فليتق الله فى النصف الباقي " [ رواه البيهقي ]
يجب ان نعلم اولادنا ونوعيهم على كل شيئ
بالذات لما نراه في واقعنا الحالي وما يحدث
فنحميهم من انفسهم ومن غيرهم بان نوعيهم توعيه جنسيه صحيحه
تقبل مروري برايي الخاص
واسفه على الاطاله
وساكون بالقرب
مع حبي وودي
بنت العز
05-19-2008, 10:58 PM
يسلمووووووووو اخوي موضوع رائع جدا واختي صاحبه القلب المعذاب ماقصرت تحياتي للجميع
makaoih
05-20-2008, 01:16 AM
تسلم يدك فالح على موضوعك المهم جدا لكن اختي صاحبة القلب المعذب صراحة ابدعت في ردها
تقبل مروري
لولا خطاك
05-20-2008, 02:45 AM
يسلمووو اخوي موضوعك فعلا يستحق النقاش واختي صاحبة القلب كان ردها يحمل جميع الردود والاراء
تقبل مروري
صاحبة القلب المعذب
05-20-2008, 04:48 AM
يا جماعه انا لم اجب على الاسئله كلهاااااااااااااا
ففالح سال اسئله معينه
نا فقط شرحت م هو الجنس في الاسلالالالالالام
وقلت ان لي عووووووده
فاسئلة فالح هي
هل سنكون بيوم من الايام كآباء مربيين لجيل متحضر يعي مفاهيم واسسس
المصطلحات تحت رعايه الاسلام ؟
هل سنربي اولادنا تربه جنسيه اسلاميه ؟
هل سنعلم جيل المستقبل استحسان الالفاظ من منظور ديني اجتماعي بيئي ؟!
ام اننا سنكون من يوئد انطلاق الفكر الى عالم الموت لابجديات ومفاهيم ومصطلحات وندفنها في كفن العيب والتستر عليها خوفا منها .
هل نحسن نحن كشباب استخدام المصطلحات الواعيه بطرق علميه ادبيه لتوعيه
مداركنا والتحرر والانطلاق في حدود الدين ؟!!
وها نحن ننتظر اجاباتكم
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir