رماد الشوق
07-18-2008, 06:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في مرحلة سابقة من بداية طفولتي ؟
ذات يوم فاجـأني سؤال صعب هل الله موجود ؟
امتلأت أيامي بالرعب واضطربت قلقاً حائراً
وبت ليالي لا أستطيع النوم فيها ؟
هل الله موجود ؟
فإن لم يكن موجوداً ؟
فمن أنا ؟
وأين أنا في خارطة هذا الكون بنجومه وكواكبه ومجراته ؟
ودروبه الكونية ؟
من أين أتينا ؟ نحن البشر بتركيبنا المعجز ؟
ولماذا وُلدنا ؟ ولماذا نحيا ؟
إلى أين سنمضي ؟ ولماذا نموت ؟ وكيف نموت ؟
وهل تكون نهايتنا بآلامنا وآمالنا تراباً !!!
إذاً لماذا البشر يكدون ويتعبون ؟
لماذا يحبون ويكرهون ؟ لماذا يبنون ويعمرون ؟
لماذا يبدعون ويسكبون آلامهم في قوالب جميلة ؟
ولماذا يحزنهم الإخفاق والفشل ؟
الخوف يسيطر على العقل كلما تعمق في القراءات الفلكية وأتساءل ؟؟
من هو الإنسان في هذا الـتـيــه الكوني ؟
ما لأرض إلا ذرة بل إلكترون في ذرة من هذا الكون !
ما الشمس ؟ بل ما المجرة ؟
أين هي حدود هذا الكون ؟
آلاف الأسئلة ولا إجابة !!
هل هي الصدفة أم الطبيعة ؟
أي قصور مضحك في عقول أولئك الذين ينادون بالصدفة والطبيعية
تفكير أحمق !!
لأول مرة أعيش حالة من الخوف الهائل من البدايات والنهايات
من الفضاء والبحرمن نفسي ومن الناس عندها أدركت قيمة
الاطمئنان في ظل الإيمان بالله ؛
سمعت أذان الفجر نعم إن الله موجود مهيمن جبار مقتدر
إن الله موجود ؛
أحسست بالفرح الصافي يُولد في أعماقي عندما أيقنت بوجود الله ؛
الألم يفجر طاقة للإبداع والإبداع يثير التساؤل والتساؤل يهدي
إلى الإيمان ومن الإيمان تنبثق الأخلاق ونعرف الحب وبالحب
نبني الحياة ونتعلم معنى الألم ؛
إن هناك بشر في الحياة لو آمنوا حقاً لرأينا ذلك في أخلاقهم ولكنهم
لم يفهموا حقيقة الإيمان فاضطرب سلوكهم مع الآخرين وأساءوا
إلى أقرب الناس إليهم ؛
إن السعادة الحقيقية هي الاستقرار النفسي والطمأنينة
وأن لا تهمنا هذه الدنيا بما فيها ومن فيها وأن لا نجري وراء أشياء
في حقيقتها تافهة لأنها لا تسهم في تزكية نفوسنا وليس لها
إي دور في تطهير قلوبنا ؛
السعادة في الحرية التي نستمدها من خلال التزامنا
بدين الله الذي يهبنا الآمن ويسمح لنا بالإبداع
والاجتهاد ضمن حدود الإيمان ؛
إن كل ما في الدنيا من آلام وضياع لا يعادل ألم الابتعاد
عن طريق الله بعد أن كان طريقنا وكل ما في الدنيا من
ملذات وأفراح لا يعادل فرح المؤمن وسعادته وهو يستشعر
كامل حريته في عبوديته لله وحده ؛
إن الظالمين والطغاة مجموعة كبيرة من الناس ربما لا نعرف
أوصافهم بالدقة المتناهية ولا نستطيع تميزيهم بسهولة فقد يكون
الظالم ملكاً وقد يكون عبداً وقد يكون امرأة وقد يكون رجلاً وقد يكون
غير مدرك لظلمه ولكنه في جميع الحالات هو ذلك الذي يعطي نفسه
من الحقوق ما لا يسمح لغيره بنيلها ؛
الظلم .. لحن جنائزي أبى أعداء الإنسانية إلا جعله
لحناً لحياة بنوها على حياة ومشاعر الضعفاء ؛
لذلك فالإيمان هو البلسم الذي تشفى به جراح القلوب والقدرة
العظيمة لتحويل الناس عن شرورهم إن ذلك الذي يجعلنا ننتقل من أنانية
آلامنا الذاتية إلى الشعور بآلام الإنسانية لأن لكل إنسان ذرة خير
مهما كان شرير.. كيف لا وهو من صنع الله ؛
الحق.. مخيف لكنه عادل ... مرّ لكن تستقيم به الحياة
مخيب لبعض الآمال المنحرفة.. لكنه يكفل السعادة للإنسان
في الدنيا والآخرة ؛
أناشدكم...
أيهما أكرم عند الله أشعث اغبر قليل العمل كثير الزلات لكنه منكسر
بباب الله معترف بذنبه ؟؟
أم ذلك النظيف المتطيب كثير القول والعمل ثابت الخطى لكنه يأنف
من أخيه يسيء الظن فيه وينقاد للغيبة والنميمة ليلتقط أخبار المنكسرين
الذين لا يملكون حيلة في تغيير أحوالهم ؟؟
أعزائي :
بحثت عن الحق فوجدته في صفحات كتاب الله
بحثت عن الحقيقة فوجدتها في حقيقة خلق الكون
بحثت عن الصدق فرأيته في محاريب المساجد
بحثت عن الثبات فوجدته في نفوس أولئك الصابرين على كلمة حق
يرعونها حق رعايتها حتى لو وقفت الدنيا في وجوههم !!
/
يا رب...
يا من إذا ما اظلم ليل اليأس في قلوبنا أنار بجلاله ظلام الحزن
وأزاله من نفوسنا؛
يا من إذا ما أشتد الكرب فرج عن المكروبين
يا من إذا ما سُدت طُرق النجاة أرسل سفنه لإنقاذ الغرقى
يا رب ..
يا من به الآمان وفي رحابه الاستقرار والطمأنينة وفي ظله السلام
اللهم ..
إذا ابتليتنا فأعنـّا على الصبر وإذا أردت فاجعل إرادتنا رهن مشيئتك
وإذا قضيت فهيّئ قلوبنا لتقبل قضائك
اللهم..
أعنـّا على الحمد والشكر في السراء والضراء ففي الصبر تربية
نفوسنا وفي الشكر اعتراف بنعمك علينا فجد علينا بطيب الأخلاق
وسلامة الصدورإنك على كل شيء قدير ؛
همسة من قلبي
إنني دائماً لا أكتب بالمداد ولكن بدم قلبي
فعذراً إن ظهرت آثار الجروح في سطوري ؛
في مرحلة سابقة من بداية طفولتي ؟
ذات يوم فاجـأني سؤال صعب هل الله موجود ؟
امتلأت أيامي بالرعب واضطربت قلقاً حائراً
وبت ليالي لا أستطيع النوم فيها ؟
هل الله موجود ؟
فإن لم يكن موجوداً ؟
فمن أنا ؟
وأين أنا في خارطة هذا الكون بنجومه وكواكبه ومجراته ؟
ودروبه الكونية ؟
من أين أتينا ؟ نحن البشر بتركيبنا المعجز ؟
ولماذا وُلدنا ؟ ولماذا نحيا ؟
إلى أين سنمضي ؟ ولماذا نموت ؟ وكيف نموت ؟
وهل تكون نهايتنا بآلامنا وآمالنا تراباً !!!
إذاً لماذا البشر يكدون ويتعبون ؟
لماذا يحبون ويكرهون ؟ لماذا يبنون ويعمرون ؟
لماذا يبدعون ويسكبون آلامهم في قوالب جميلة ؟
ولماذا يحزنهم الإخفاق والفشل ؟
الخوف يسيطر على العقل كلما تعمق في القراءات الفلكية وأتساءل ؟؟
من هو الإنسان في هذا الـتـيــه الكوني ؟
ما لأرض إلا ذرة بل إلكترون في ذرة من هذا الكون !
ما الشمس ؟ بل ما المجرة ؟
أين هي حدود هذا الكون ؟
آلاف الأسئلة ولا إجابة !!
هل هي الصدفة أم الطبيعة ؟
أي قصور مضحك في عقول أولئك الذين ينادون بالصدفة والطبيعية
تفكير أحمق !!
لأول مرة أعيش حالة من الخوف الهائل من البدايات والنهايات
من الفضاء والبحرمن نفسي ومن الناس عندها أدركت قيمة
الاطمئنان في ظل الإيمان بالله ؛
سمعت أذان الفجر نعم إن الله موجود مهيمن جبار مقتدر
إن الله موجود ؛
أحسست بالفرح الصافي يُولد في أعماقي عندما أيقنت بوجود الله ؛
الألم يفجر طاقة للإبداع والإبداع يثير التساؤل والتساؤل يهدي
إلى الإيمان ومن الإيمان تنبثق الأخلاق ونعرف الحب وبالحب
نبني الحياة ونتعلم معنى الألم ؛
إن هناك بشر في الحياة لو آمنوا حقاً لرأينا ذلك في أخلاقهم ولكنهم
لم يفهموا حقيقة الإيمان فاضطرب سلوكهم مع الآخرين وأساءوا
إلى أقرب الناس إليهم ؛
إن السعادة الحقيقية هي الاستقرار النفسي والطمأنينة
وأن لا تهمنا هذه الدنيا بما فيها ومن فيها وأن لا نجري وراء أشياء
في حقيقتها تافهة لأنها لا تسهم في تزكية نفوسنا وليس لها
إي دور في تطهير قلوبنا ؛
السعادة في الحرية التي نستمدها من خلال التزامنا
بدين الله الذي يهبنا الآمن ويسمح لنا بالإبداع
والاجتهاد ضمن حدود الإيمان ؛
إن كل ما في الدنيا من آلام وضياع لا يعادل ألم الابتعاد
عن طريق الله بعد أن كان طريقنا وكل ما في الدنيا من
ملذات وأفراح لا يعادل فرح المؤمن وسعادته وهو يستشعر
كامل حريته في عبوديته لله وحده ؛
إن الظالمين والطغاة مجموعة كبيرة من الناس ربما لا نعرف
أوصافهم بالدقة المتناهية ولا نستطيع تميزيهم بسهولة فقد يكون
الظالم ملكاً وقد يكون عبداً وقد يكون امرأة وقد يكون رجلاً وقد يكون
غير مدرك لظلمه ولكنه في جميع الحالات هو ذلك الذي يعطي نفسه
من الحقوق ما لا يسمح لغيره بنيلها ؛
الظلم .. لحن جنائزي أبى أعداء الإنسانية إلا جعله
لحناً لحياة بنوها على حياة ومشاعر الضعفاء ؛
لذلك فالإيمان هو البلسم الذي تشفى به جراح القلوب والقدرة
العظيمة لتحويل الناس عن شرورهم إن ذلك الذي يجعلنا ننتقل من أنانية
آلامنا الذاتية إلى الشعور بآلام الإنسانية لأن لكل إنسان ذرة خير
مهما كان شرير.. كيف لا وهو من صنع الله ؛
الحق.. مخيف لكنه عادل ... مرّ لكن تستقيم به الحياة
مخيب لبعض الآمال المنحرفة.. لكنه يكفل السعادة للإنسان
في الدنيا والآخرة ؛
أناشدكم...
أيهما أكرم عند الله أشعث اغبر قليل العمل كثير الزلات لكنه منكسر
بباب الله معترف بذنبه ؟؟
أم ذلك النظيف المتطيب كثير القول والعمل ثابت الخطى لكنه يأنف
من أخيه يسيء الظن فيه وينقاد للغيبة والنميمة ليلتقط أخبار المنكسرين
الذين لا يملكون حيلة في تغيير أحوالهم ؟؟
أعزائي :
بحثت عن الحق فوجدته في صفحات كتاب الله
بحثت عن الحقيقة فوجدتها في حقيقة خلق الكون
بحثت عن الصدق فرأيته في محاريب المساجد
بحثت عن الثبات فوجدته في نفوس أولئك الصابرين على كلمة حق
يرعونها حق رعايتها حتى لو وقفت الدنيا في وجوههم !!
/
يا رب...
يا من إذا ما اظلم ليل اليأس في قلوبنا أنار بجلاله ظلام الحزن
وأزاله من نفوسنا؛
يا من إذا ما أشتد الكرب فرج عن المكروبين
يا من إذا ما سُدت طُرق النجاة أرسل سفنه لإنقاذ الغرقى
يا رب ..
يا من به الآمان وفي رحابه الاستقرار والطمأنينة وفي ظله السلام
اللهم ..
إذا ابتليتنا فأعنـّا على الصبر وإذا أردت فاجعل إرادتنا رهن مشيئتك
وإذا قضيت فهيّئ قلوبنا لتقبل قضائك
اللهم..
أعنـّا على الحمد والشكر في السراء والضراء ففي الصبر تربية
نفوسنا وفي الشكر اعتراف بنعمك علينا فجد علينا بطيب الأخلاق
وسلامة الصدورإنك على كل شيء قدير ؛
همسة من قلبي
إنني دائماً لا أكتب بالمداد ولكن بدم قلبي
فعذراً إن ظهرت آثار الجروح في سطوري ؛