al-hooot511
08-23-2008, 03:32 PM
الفرق بين الحجامه والتبرع بالدم
http://www.0sss0.com/uploader_jpg/Z2e90379.jpg
http://www.0sss0.com/uploader_jpg/Qkj90391.jpg
(1) دم التبرع هو الدم الموجود في الأوردة و الشرايين ، وهو الذي يمر
في الدماغ والقلب وفي جميع الأعضاء ، وهو أساس الجهاز المناعي
والدورة الدموية ..
>
>
>
>
>
>
>
>
>
> دم الحجامة هو الدم الراكد تحت الجلد ولا يتحرك مع الدورة الدموية ،
وهو بمثابة الفلتر للدم ، علما بأن الكبد والطحال يقومان على تجديد الدم
، ولكن لكثرة الأخلاط الدخيلة فإنها تتراكم تحت الجلد في دم الحجامة ،
فما على صاحبه إلا أن يقوم بإخراجه كل عدة أشهر ، قبل أن يمتلأ فتبقى
الأخلاط الضارة في الدم الرئيسي الذي يعتمد عليه الجسم ، فينتج عن
ذلك ضعف الجهاز المناعي الذي يجعل صاحبه معرض للأمراض .
>
>
(2) بالتبرع تخرج كرات الدم الحمراء السليمة .. أما بالحجامة فتخرج كرات
الدم
الحمراء الهرمة .
>
>
>
>
>
> التبرع بالدم
>
>
> الحجامة
>
>
> تخرج كرات الدم البيضاء 100 % مع دم التبرع
>
>
> تخرج فقط 15 % أو أقل من ذلك ، لأن تركيزها في الدم الرئيسي ،
وبذلك يقوى الجهاز المناعي .
>
>
> يخرج الحديد مع التبرع 100 %
>
>
> لا يخرج وبذلك يرتفع الحديد و الهيموغلوبين
.>
>
> لا تظهر لان لأن التحاليل عند الأطباء تتم عن طريق الأوردة من الدم
الرئيسي
>
>
> دم الحجامة مملوء بالأخلاط و الترسبات الضارة التي لم يجد لها الأطباء
مثيلا عند التحاليل على الدم
>
>
> عند التبرع يخرج الشخص أفضل دم من جسمه ، بكامل خصائصه
>
>
> يخرج أسوأ دم ، ويعوضه بعد فترة قصيرة بأفضل دم .
>
>
> مهما أخرج الشخص من جسمه دم التبرع ، فإن ذلك لا يحرك من دم
الحجامة شيء .
>
> بالحجامة يتبرع الشخص لنفسه ، كيف ذلك ؟!
> إذا كان في جسم كل إنسان دم سليم نافع ، ودم سيء ضار ، فلماذا
يخرج من جسمه الدم النافع ، ويترك الضار ، ولكنه إذا احتجم ، فأخرج
الدم ذو الأخلاط والترسبات الضارة ، فتتم بعد ذلك عملية الاستبدال
مباشرة من الأوردة إلى مواضع الحجامة عن طريق الشرايين والشعيرات
الدموية ، فبذلك يكون قد تبرع الشخص لنفسه ، و يكون هذا الدم
مستعدا لاستقبال أخلاط جديدة كانت موجودة في الدم الرئيسي لم تجد
لها مخرجا ، وما هي إلا أيام قليلة فيقوى الجهاز المناعي ، و تقوى الدورة
الدموية ، و يرتفع الهيموغلوبين ، و ترتفع نسبة الحديد ، و تتنشط الغدد
اللمفاوية .
> ولا بأس أن أتبرع لإنقاذ مسلم ، أما أن يكون التبرع بحجة صحتي فلا ،
فإن في الحجامة ما يغنيني عن التبرع .
http://www.0sss0.com/uploader_jpg/Z2e90379.jpg
http://www.0sss0.com/uploader_jpg/Qkj90391.jpg
(1) دم التبرع هو الدم الموجود في الأوردة و الشرايين ، وهو الذي يمر
في الدماغ والقلب وفي جميع الأعضاء ، وهو أساس الجهاز المناعي
والدورة الدموية ..
>
>
>
>
>
>
>
>
>
> دم الحجامة هو الدم الراكد تحت الجلد ولا يتحرك مع الدورة الدموية ،
وهو بمثابة الفلتر للدم ، علما بأن الكبد والطحال يقومان على تجديد الدم
، ولكن لكثرة الأخلاط الدخيلة فإنها تتراكم تحت الجلد في دم الحجامة ،
فما على صاحبه إلا أن يقوم بإخراجه كل عدة أشهر ، قبل أن يمتلأ فتبقى
الأخلاط الضارة في الدم الرئيسي الذي يعتمد عليه الجسم ، فينتج عن
ذلك ضعف الجهاز المناعي الذي يجعل صاحبه معرض للأمراض .
>
>
(2) بالتبرع تخرج كرات الدم الحمراء السليمة .. أما بالحجامة فتخرج كرات
الدم
الحمراء الهرمة .
>
>
>
>
>
> التبرع بالدم
>
>
> الحجامة
>
>
> تخرج كرات الدم البيضاء 100 % مع دم التبرع
>
>
> تخرج فقط 15 % أو أقل من ذلك ، لأن تركيزها في الدم الرئيسي ،
وبذلك يقوى الجهاز المناعي .
>
>
> يخرج الحديد مع التبرع 100 %
>
>
> لا يخرج وبذلك يرتفع الحديد و الهيموغلوبين
.>
>
> لا تظهر لان لأن التحاليل عند الأطباء تتم عن طريق الأوردة من الدم
الرئيسي
>
>
> دم الحجامة مملوء بالأخلاط و الترسبات الضارة التي لم يجد لها الأطباء
مثيلا عند التحاليل على الدم
>
>
> عند التبرع يخرج الشخص أفضل دم من جسمه ، بكامل خصائصه
>
>
> يخرج أسوأ دم ، ويعوضه بعد فترة قصيرة بأفضل دم .
>
>
> مهما أخرج الشخص من جسمه دم التبرع ، فإن ذلك لا يحرك من دم
الحجامة شيء .
>
> بالحجامة يتبرع الشخص لنفسه ، كيف ذلك ؟!
> إذا كان في جسم كل إنسان دم سليم نافع ، ودم سيء ضار ، فلماذا
يخرج من جسمه الدم النافع ، ويترك الضار ، ولكنه إذا احتجم ، فأخرج
الدم ذو الأخلاط والترسبات الضارة ، فتتم بعد ذلك عملية الاستبدال
مباشرة من الأوردة إلى مواضع الحجامة عن طريق الشرايين والشعيرات
الدموية ، فبذلك يكون قد تبرع الشخص لنفسه ، و يكون هذا الدم
مستعدا لاستقبال أخلاط جديدة كانت موجودة في الدم الرئيسي لم تجد
لها مخرجا ، وما هي إلا أيام قليلة فيقوى الجهاز المناعي ، و تقوى الدورة
الدموية ، و يرتفع الهيموغلوبين ، و ترتفع نسبة الحديد ، و تتنشط الغدد
اللمفاوية .
> ولا بأس أن أتبرع لإنقاذ مسلم ، أما أن يكون التبرع بحجة صحتي فلا ،
فإن في الحجامة ما يغنيني عن التبرع .