الصقر
03-05-2009, 06:56 PM
http://www.arabianbusiness.com/images/magazines/arabianbusiness.com/web/elfyez_thumb.jpg
طالب أعضاء في مجلس الشورى السعودي أمس باستدعاء وزير الخدمة المدنية محمد الفايز للكشف عن 200 ألف وظيفة شاغرة في الأجهزة الحكومية، بينها 65 ألف وظيفة يشغلها غير سعوديين، اضافة إلى مواجهة الوزير بالكثير من القضايا التي تتعلق بالتوظيف.
وقالت صحيفة" عكاظ" الصادرة اليوم : وعد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ أمس في أولى جلسات المجلس عقب التشكيل الجديد بالعمل على إجراء تعديلات في آلية العمل داخل المجلس من خلال إحداث تغييرات في منظومة الأداء.
كما وعد بتفعيل دور المجلس تجاه مجالس المناطق، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية بين الأعضاء للوقوف على متطلبات كل منطقة، والاستماع إلى المواطنين، وعدم انتظار تقارير الجهات الحكومية لحين وصولها للمجلس.
وتخلل اللقاء اعتراض الأعضاء على ما طرحته توصية لجنة الإدارة والموارد والعرائض في تقرير وزارة الخدمة المدنية، والمتمثل في مطالبتها بإعادة الفنيين الذين يشغلون وظائف إدارية إلى أعمالهم الأصلية، وأوضح المجلس أن تنفيذ الطلب بحق الأطباء والمعلمين المبتعدين عن أعمالهم لفترات طويلة سيحدث كارثة في مهنتي الطب والتعليم.
طالب أعضاء في مجلس الشورى السعودي أمس باستدعاء وزير الخدمة المدنية محمد الفايز للكشف عن 200 ألف وظيفة شاغرة في الأجهزة الحكومية، بينها 65 ألف وظيفة يشغلها غير سعوديين، اضافة إلى مواجهة الوزير بالكثير من القضايا التي تتعلق بالتوظيف.
وقالت صحيفة" عكاظ" الصادرة اليوم : وعد رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ أمس في أولى جلسات المجلس عقب التشكيل الجديد بالعمل على إجراء تعديلات في آلية العمل داخل المجلس من خلال إحداث تغييرات في منظومة الأداء.
كما وعد بتفعيل دور المجلس تجاه مجالس المناطق، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية بين الأعضاء للوقوف على متطلبات كل منطقة، والاستماع إلى المواطنين، وعدم انتظار تقارير الجهات الحكومية لحين وصولها للمجلس.
وتخلل اللقاء اعتراض الأعضاء على ما طرحته توصية لجنة الإدارة والموارد والعرائض في تقرير وزارة الخدمة المدنية، والمتمثل في مطالبتها بإعادة الفنيين الذين يشغلون وظائف إدارية إلى أعمالهم الأصلية، وأوضح المجلس أن تنفيذ الطلب بحق الأطباء والمعلمين المبتعدين عن أعمالهم لفترات طويلة سيحدث كارثة في مهنتي الطب والتعليم.